
الألياف الغذائية
تم اقتراح زيادة تناول الألياف الغذائية كنهج تكميلي محتمل لإدارة النقرس، على الرغم من أن الأبحاث المحددة حول تأثيراتها في النقرس محدودة. وجدت دراسة بواسطة رين وآخرون (2012) في المجلة الدولية لعلوم وتغذية الأغذية أن تناول الألياف الغذائية كان مرتبطًا عكسيًا بمستويات حمض اليوريك في المصل لدى البالغين الأصحاء. قد تتضمن الآلية قدرة الألياف على الارتباط بحمض اليوريك في الجهاز الهضمي، مما يقلل من امتصاصه المحتمل. أظهرت دراسة أخرى بواسطة كوجوتشي وآخرون (2019) في مجلة نيوترينتس أن نظامًا غذائيًا عالي الألياف يمكن أن يقلل من مستويات حمض اليوريك في المصل في الفئران المصابة بفرط حمض اليوريك. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه النتائج لم تتم دراستها على نطاق واسع في مرضى النقرس. ناقش استعراض بواسطة فيجا-جالفز وآخرون (2021) في مجلة فودز إمكانات الألياف الغذائية في إدارة الاضطرابات الأيضية، بما في ذلك فرط حمض اليوريك، لكنه أكد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية في النقرس. في حين أن زيادة تناول الألياف يعتبر مفيدًا بشكل عام للصحة العامة، لا يزال دورها المحدد في إدارة النقرس غير واضح. لا تقدم إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (خانا وآخرون، 2012) توصيات محددة بشأن تناول الألياف في النقرس. يجب على المرضى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم أو أخصائي تغذية مسجل قبل إجراء تغييرات كبيرة في تناول الألياف.
هذه المعلومات هي للأغراض التعليمية فقط. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على المشورة الطبية.