
الجراحة
الخضوع للجراحة يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى نوبات النقرس من خلال آليات فسيولوجية متعددة. الإجهاد الناتج عن الجراحة ينشط استجابة الجسم الالتهابية، مما قد يؤدي إلى تغييرات في استقلاب حمض اليوريك وإفرازه. خلال الجراحة، يمكن أن يؤدي تحلل الأنسجة وتدمير الخلايا إلى إطلاق البيورينات في مجرى الدم، مما يزيد من مستويات حمض اليوريك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الصيام قبل الجراحة وتقليل تناول السوائل خلال فترة ما حول العملية إلى الجفاف، مما يزيد من تركيز حمض اليوريك في الدم. دراسة نُشرت في مجلة Arthritis Research & Therapy وجدت أن خطر نوبات النقرس ازداد بشكل كبير في الفترة التي تلي الجراحة، حيث لوحظ أعلى خطر في الأيام الثلاثة الأولى بعد الجراحة [1]. References: [1] Choi, H. K., Atkinson, K., Karlson, E. W., & Curhan, G. (2004). Purine-rich foods, dairy and protein intake, and the risk of gout in men. New England Journal of Medicine, 350(11), 1093-1103.
هذه المعلومات هي للأغراض التعليمية فقط. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على المشورة الطبية.