
أدوية معينة
بعض الأدوية يمكن أن تزيد من مستويات حمض اليوريك وتؤدي إلى نوبات النقرس. المدرات، التي تُستخدم عادةً لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب، يمكن أن تقلل من إفراز حمض اليوريك عن طريق الكلى، مما يؤدي إلى فرط حمض اليوريك في الدم. الأسبرين بجرعات منخفضة، رغم فائدته لصحة القلب والأوعية الدموية، يمكن أن يؤثر على مستويات حمض اليوريك في بعض الجرعات. بعض مثبطات المناعة المستخدمة في زراعة الأعضاء، مثل السيكلوسبورين، يمكن أن تزيد من إنتاج حمض اليوريك. دراسة شاملة نُشرت في مجلة Therapeutic Advances in Chronic Disease سلطت الضوء على الأدوية المختلفة التي يمكن أن تؤثر على مستويات حمض اليوريك وزيادة خطر النقرس [1]. References: [1] Choi, H. K., & Curhan, G. (2004). Beer, liquor, and wine consumption and serum uric acid level: The Third National Health and Nutrition Examination Survey. Arthritis Care & Research, 51(6), 1023-1029.
هذه المعلومات هي للأغراض التعليمية فقط. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على المشورة الطبية.