
استهلاك الكحول
يمكن أن يؤدي الكحول، خاصة البيرة، إلى زيادة إنتاج حمض اليوريك وتقليل إفرازه، مما يزيد بشكل كبير من خطر نوبات النقرس. البيرة مشكلة خاصة بسبب محتواها العالي من البيورينات الناتجة عن خميرة الجعة. يتنافس استقلاب الكحول مع إفراز حمض اليوريك في الكلى، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب الكحول الجفاف، مما يزيد من تركيز حمض اليوريك في الدم. دراسة مستقبلية نُشرت في مجلة The Lancet وجدت أن استهلاك البيرة والمشروبات الروحية مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنقرس، حيث تشكل البيرة خطرًا أكبر من المشروبات الروحية، بينما لم يرتبط استهلاك النبيذ المعتدل بزيادة خطر النقرس [1]. References: [1] Choi, H. K., & Curhan, G. (2004). Beer, liquor, and wine consumption and serum uric acid level: The Third National Health and Nutrition Examination Survey. Arthritis Care & Research, 51(6), 1023-1029.
هذه المعلومات هي للأغراض التعليمية فقط. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على المشورة الطبية.