
المكملات العشبية
تم استكشاف العديد من المكملات العشبية للحصول على فوائد محتملة في إدارة النقرس، على الرغم من أن الأدلة غالبًا ما تكون محدودة. أحد الأمثلة هو Terminalia bellerica، التي تمت دراستها بواسطة راني وآخرون (2018) في مجلة علم الأدوية العرقي. وجد الدراسة أن هذه العشبة أظهرت نشاطًا مثبطًا لإنزيم الزانثين أوكسيداز في المختبر، مما يشير إلى تأثيرات محتملة خافضة لحمض اليوريك. تم التحقيق في عشب آخر، Smilax china، بواسطة تشين وآخرون (2011) في مجلة علم الأدوية العرقي، مما أظهر تأثيرات مضادة للالتهابات ومسكنة في نماذج حيوانية للنقرس. ومع ذلك، من الضروري ملاحظة أن معظم المكملات العشبية تفتقر إلى تجارب سريرية بشرية واسعة النطاق للنقرس. أبرز استعراض بواسطة لينج وبوتشو (2014) في مجلة فارمازي عدة نباتات ذات نشاط مضاد للنقرس محتمل ولكنه أكد على الحاجة إلى أبحاث أكثر صرامة. يمكن أن يحمل استخدام المكملات العشبية أيضًا مخاطر، بما في ذلك التفاعلات مع الأدوية التقليدية والآثار الجانبية المحتملة. لا توصي إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (خانا وآخرون، 2012) بالمكملات العشبية لإدارة النقرس بسبب عدم كفاية الأدلة. يجب على المرضى الذين يفكرون في المكملات العشبية مناقشة استخدامها مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم لضمان السلامة وتجنب التفاعلات المحتملة مع العلاجات الأخرى.
هذه المعلومات هي للأغراض التعليمية فقط. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على المشورة الطبية.