
الكرز ومستخلص الكرز
اكتسب الكرز ومستخلص الكرز اهتمامًا كعلاج طبيعي محتمل للنقرس بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة. وجدت دراسة مستقبلية بواسطة زانج وآخرون (2012) في مجلة التهاب المفاصل والروماتيزم أن تناول الكرز كان مرتبطًا بانخفاض خطر نوبات النقرس بنسبة 35٪. أظهر الدراسة أن استهلاك الكرز أو مستخلص الكرز على مدى يومين كان مرتبطًا بانخفاض خطر نوبات النقرس مقارنةً بعدم التناول. أظهرت دراسة أخرى بواسطة كولينز وآخرون (2019) في مجلة الأغذية الوظيفية أن استهلاك عصير الكرز الحامض كان مرتبطًا بانخفاض مستويات اليورات في المصل وعلامات الالتهاب لدى البالغين الذين يعانون من النقرس. تم استكشاف الآليات المحتملة في استعراض بواسطة كيلي وآخرون (2018)، والذي أبرز دور الأنثوسيانين والمركبات النشطة بيولوجيًا الأخرى في الكرز التي قد تساهم في تأثيراتها المضادة للالتهابات. في حين أن هذه النتائج واعدة، من المهم ملاحظة أن الأدلة لا تزال محدودة، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق وطويلة الأمد. لا تقدم إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (خانا وآخرون، 2012) توصيات محددة بشأن تناول الكرز لإدارة النقرس. يجب على المرضى أن يكونوا على علم بأنه في حين أن استهلاك الكرز آمن بشكل عام، فإنه لا ينبغي أن يحل محل العلاجات التقليدية للنقرس، ويجب عليهم استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.
هذه المعلومات هي للأغراض التعليمية فقط. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على المشورة الطبية.